
الشعور بالذنب والاستمتاع بالحياة
كيف نشعر بالامتنان والاستمتاع بالحياة لحظة أن تذنب ، ثم لحظة أن تشعر بالذنب ؟!
الاعتراف بالذنب.. الإقرار به.. الوعي به.. الإفصاح عنه للآخر.. الشعور بسلبيته.. ثم هناك الغفلة ، والجهل ، والمكابرة والعزة بالإثم ، والتعمية ، والهروب..
نعم أمتن للوعي الذي وصلت إليه من خلال إقراري بالخطأ وشعوري بأن ثمة أمواجا مضطربة تدور في فلكي هي التي تشعرني بعدم التوازن.
ولكن الامتنان لا يطرق باب مكابر ، جاهل ، غافل ، جبان.
بالتالي فالامتنان بحاجة إلى وعي ، ملاحظة ، تأمل، شجاعة ، وقوة التغيير.
الامتنان ومتابعة الاستمتاع بالحياة مع وقوع الأخطاء قوة ، ولنفكك مفهوم القوة ههنا. ونقصد بالخطأ ما يصدر مني استجابة لما يخالف قيمي.
القوة التي نتحدث عنها تتكون من قوة ذاتية عميقة متأصلة مع وضوح رسالة الشخص في الحياة ، وفي إشباع دوافعه وقيمه ، فإن وقع في خطأ فثمة ما يدعمه من الانهيار ، إنها صورة ذاته الأصيلة التي ينفتح عليها كلما أهمه أمرٌ. قال حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم : "كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون." فهذه الحقيقة ثابتة مع الكل ، لا مفر بصورة أو بأخرى ، ولكن الحقيقة التي لا تثبت مع الكل هي فعل التوبة ، والتوبة هي من صميم الاعتراف بأهمية الحياة وقيمتها.
وهذا التائب يتحرك وفق رسالة وجوده بأن الله غفور رحيم يرجو رحمته ويخشى عذابه ، بأنه يعمل لجنة عرضها السماوات والأرض ، بأنه رسول سلام سواء بعطاءاته وخدماته وممارسة دوره أو حتى بتزكية نفسه.
المكون الثاني من هذه القوة قوة خارجية تدير الكون ، تحرك المقادير ، بيدها ملكوت السماوات والأرض. واليقين بوجودها أولا ، ثم تفعيل دورها في الحياة ثانيا ؛ يمثل المصدر المطلق للقوة.
عند هذه القوة تنسحب مشاعر الإحباط والخوف والإحساس بالذنب الدائم واليأس، ويحل محل كل ذلك شعور بالتسليم مع قوة في النهوض. قال ربي الله : "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم." وبذلك فالشعور بالامتنان والاستمتاع بالحياة ينعقد مع الشعور بمعية الله ، وحضوره الدائم في قلبك وفكرك وإحساسك. وهذا ما يسمح لهذا الشخص أن يحرك لسانه ووجدانه بمعاني الحمد والشكر دوما.
نعم أمتن للوعي الذي وصلت إليه من خلال إقراري بالخطأ وشعوري بأن ثمة أمواجا مضطربة تدور في فلكي هي التي تشعرني بعدم التوازن.
ولكن الامتنان لا يطرق باب مكابر ، جاهل ، غافل ، جبان.
بالتالي فالامتنان بحاجة إلى وعي ، ملاحظة ، تأمل، شجاعة ، وقوة التغيير.
الامتنان ومتابعة الاستمتاع بالحياة مع وقوع الأخطاء قوة ، ولنفكك مفهوم القوة ههنا. ونقصد بالخطأ ما يصدر مني استجابة لما يخالف قيمي.
القوة التي نتحدث عنها تتكون من قوة ذاتية عميقة متأصلة مع وضوح رسالة الشخص في الحياة ، وفي إشباع دوافعه وقيمه ، فإن وقع في خطأ فثمة ما يدعمه من الانهيار ، إنها صورة ذاته الأصيلة التي ينفتح عليها كلما أهمه أمرٌ. قال حبيبي محمد صلى الله عليه وسلم : "كل ابن آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون." فهذه الحقيقة ثابتة مع الكل ، لا مفر بصورة أو بأخرى ، ولكن الحقيقة التي لا تثبت مع الكل هي فعل التوبة ، والتوبة هي من صميم الاعتراف بأهمية الحياة وقيمتها.
وهذا التائب يتحرك وفق رسالة وجوده بأن الله غفور رحيم يرجو رحمته ويخشى عذابه ، بأنه يعمل لجنة عرضها السماوات والأرض ، بأنه رسول سلام سواء بعطاءاته وخدماته وممارسة دوره أو حتى بتزكية نفسه.
المكون الثاني من هذه القوة قوة خارجية تدير الكون ، تحرك المقادير ، بيدها ملكوت السماوات والأرض. واليقين بوجودها أولا ، ثم تفعيل دورها في الحياة ثانيا ؛ يمثل المصدر المطلق للقوة.
عند هذه القوة تنسحب مشاعر الإحباط والخوف والإحساس بالذنب الدائم واليأس، ويحل محل كل ذلك شعور بالتسليم مع قوة في النهوض. قال ربي الله : "قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم." وبذلك فالشعور بالامتنان والاستمتاع بالحياة ينعقد مع الشعور بمعية الله ، وحضوره الدائم في قلبك وفكرك وإحساسك. وهذا ما يسمح لهذا الشخص أن يحرك لسانه ووجدانه بمعاني الحمد والشكر دوما.
خلود
فعلا الاستمتاع بالحياه ينعقد مع الشعور بمعيه الله ..
ردحذفانا احس انو تذكر الاشياء الايجابيه وتقديرها
والامتنان لله بوجودها دائما ممكن يغطي على
المشاعروالاشياءالسلبيه في حياتنا الي اكيد نملك اشياء
رائعه في مقابلها ..يعني هالشي طريق
للتصالح مع اشياء كثير وتفهم الحياه
ومن بعدها الشعور بالسعاده .. والاستمتاع بالحياه
يعني طالما هالفكره موجوده فالسعاده موجوده :)
فعلا تعداد الاشياء الايجابية واستشعار وجودها سيملأ حياتنا بشعور متوازن طيب. نسأل الله أن يمتعنا بذلك. شكرا روين لحضورك وتفاعلك الجميل..
ردحذف